mercredi 6 mars 2013

Meet Malaysian Students at Markaz Tabligh (Madrasah), Raiwind

Ambassador Dr. Hasrul Sani Mujtabar took the opportunity to meet 25 Malaysian students who are currently studying in Markaz Tabligh in Raiwind on 9 February 2013. This is the biggest group of Malaysian students currently in Pakistan. The Markaz itself is the largest tabligh centre worldwide. In his remark among others, Ambassador Dr. Hasrul advised the students to portray good image of Malaysia wherever they live and in line of Islamic teachings. They were also told not to propagate disunity that may weaken Muslims and the Islamic world.











http://www.kln.gov.my/web/pak_islamabad/home/-/asset_publisher/8pPT/blog/meet-malaysian-students-at-markaz-tabligh-madrasah-raiwind?redirect=%2Fweb%2Fpak_islamabad%2Fhome

Maulana Zubair ul Hasan sb is in ICU

Maulana Zubair ul Hasan sb is in ICU
Maulana Zubair ul Hasan sb is in ICU
Nizamudin Markaz/Delhi/India
Maulana Zubair ul Hasan db from Nizamudin, Delhi Markaz is seriously ill. Our soures have told us that Maulana is in very serious condition, so he has been shifted to Intense Care Unit [ICU] of Delhi Hospital, India. Maulana is a very senior member of the “Tableeghe Jmaat”. And is the Son of late Maulana Inam ul Hasan [Hazrat Gee], worldwide Ameer of tablighi Jamaat.
Kindly pray for Maulana’s Health, that may Allah pak give him complete shifa e kamila. As he is one of the great est muslim Assets of current time.

mardi 19 février 2013

صحراء ميديا: تكشف من داخل أسوار مركز الدعوة والتبليغ "حقيقة مجزرة الدعاة"

صحراء ميديا: تكشف من داخل أسوار مركز الدعوة والتبليغ "حقيقة مجزرة الدعاة"


smartrsize










نقلا عن صحراء ميديا   ( تقرير محمد ولد زين ) مرت ساعات يوم طويل؛ تلقف فيه الموريتانيون نبأ مقتل 12 داعية موريتانيا؛ وأخذت حرب الشائعات تزاور عن حقيقة الحادث ذات اليمين وذات الشمال؛ وإن تمت إدانته على نطلق واسع داخليا وإقليما خاصة في الشمال المالي حيث تسيطر الحركات الإسلامية المسلحة.
صدر بيانات ووزعت لوائح قيل إنها بأسماء من قضوا.. تظاهر الأهالي مساء أمس أمام الرئاسة الموريتانية للضغط عليها علهم يدركون حقيقة ما جرى؛ وفي هذا الجو المشحون بالأحداث المتسارعة كان مركز الدعوة والتبليغ في موريتانيا الواقع جنوب العاصمة نواكشوط يطوي في صمت مهيب صفحة شهدائه في جو يطبعه التسليم بقضاء الله وقدره.
"صحراء ميديا"؛ التي تابعت الحدث محليا وماليا أرادت أن تدخل أسوار جامع "التوبة" بمقاطعة الرياض، أحد أكبر معاقل جماعة الدعوة والتبليغ في موريتانيا؛ وكانت أول وسيلة إعلام تزور المركز منذ وقوع المجزرة.
صدح المؤذن رافعا أذان صلاة العشاء؛ ورجل خمسيني تخاله حارس البوابة الأمامية بثيابه البيضاء، ووجهه البشوش استقبل بعثة صحراء ميديا مبتسما قبل أن نقدم أنفسنا؛ وحالة من التوجس تنتابنا بل وتؤكد أن الجماعة لن تتعاطى معنا.
فتح الرجل الخميسني  لنا بيت الحراسة أو لنقل مكان الاستقبال؛ غرفة بسيطة بها بعض العفش وصينية شاي وفراش متواضع ؛وبدأ يسرد تفاصيل المصاب الجلل؛ لقد "فقدنا مجموعة من 12 شخصا، أوقفتهم ثكنة عسكرية مالية مساء السبت وحققت معهم لعدة ساعات ثم حدثت المصيبة" يقول مصدرنا.
يسترسل الرجل الذي لا يريد أن يذكر اسمه ويجيب باقتضاب شديد؛ "أحد عناصر الجماعة يدعى عمارو ولد حسني اتصل بمركز الدعاة في مسجد خالد في حي سوكوليكو في بامكو؛ وأبلغهم أن السلطات المالية اعتقلتهم وتحقق معهم وستطلق سراحهم"؛ مضيفا أن المجموعة قضت في ساعات الليل وهناك روايتان لحادثة القتل؛ الأولى أن تكون الجماعة "تمت تصفيتها عند الثكنة"؛ والثانية انه تم "إطلاق سراحهم ومن ثم نفذت القضية ضدهم"؛ وفق تعبيره.
وأشار الداعية؛ إلى أن بعض المعلومات تفيد بأن السائق لاذ بالفرار بادئ الأمر، لكن بداة امسكوه وسلموه للقوات المالية وتمت تصفية؛ وهو "أمر لا استطيع الجزم به".
المتحدث باسم بمركز الدعوة والتبليغ في موريتانيا؛ أكد أن المجموعة انطلقت من مدينة فصالة في طريقها إلى بامكو للمشاركة في مؤتمر الهيئة؛ واغلب العناصر ينحدرون من تلك المنطقة باستثناء "أمير الجامعة افكو، و أستاذ اللغة الانجليزي ولد امحيمدي؛ وجبريل معلم فهذا الثلاثي معروف بالأقدمية في صفوف الجماعة والتواجد الدائم بالمركز"؛ حسب قوله.
بعد هذا الحادث الأول من نوعه، قرر المركز إلغاء جميع الرحلات التي كانت مقررة خلال الأيام القادمة؛ حيث كان من المتوقع أن يشارك مئات الدعاة الموريتانيين في مؤتمر بامكو الذي سينطلق في الـ 14 من الشهر الجاري بمشاركة 5 دول بعد انسحاب موريتانيا.
الحياة في مركز الدعاة الليلة البارحة بدت اعتيادية؛ إذ لا تلحظ أي مظهر من مظاهر الحزن؛ وإنما ترى القوى جماعات وفردى، وكأن شيئا لم يحدث؛ وبعد صلاة العشاء تنادى القوم إلى حلاق العلم دون ذكر الحادث؛ وهو عبر عنه ضيفنا بأنهم يقدرون الموقف لكن مبدأنا "التسليم".
حاولنا معرفة تقييم الجماعة لمستوى تعاطي السلطات مع الجريمة؛ وما إذا كان المركز سيتكفل بأسر الضحايا؛ فلم نتمكن من ذلك؛ وإن كنا حصلنا على اللائحة الصحيحة؛ حيث يؤكد محدثنا أن بعض المواقع نشرت أسماء غير صحيحة وأن المركز اعتمد اللائحة التالية: افكو ولد محمد فاضل  أستاذ من مكطع لحجار؛ أمير الجماعة؛ طول أيامو ولد باتي، إطار في ميناء نواكشوط المستقل من مدينة باسكنو؛ عمانه ولد أحمد ولد اعليات تاجر حيوان من مدينة باسكنو؛ اللولة ولد ناجي، لبرابيش تاجر من مدينة فصالة؛ ازيد بيه ولد حيبلله معلم من سكان فصالة؛ شياخ ولد شنان، تاجر من مدينة فصالة؛ جبريل ولد ان الله من بوكي معلم؛ محمد ولد امحيميد أستاذ الانجليزية بازويرات؛ عمارو ولد حسني؛ محمد يحيى ولد ناجم؛ أحمدو ولد بادي؛ ادومو ازوادي من ليره؛ عمار من غاوه؛ عبد الرحيم من غاوه؛ طالي ولد ميدي تجار من عرب أزواد؛ ويحيى ولد يب أزوادي من مخيم امبره.
رغم قصر المدة التي قضيناها مع الرجل الخميسني؛ والتي لم تزد على المسافة الفاصلة بين أذان العشاء والإقامة، والتي مدنا خلالها بالمعلومات السالفة الذكر؛ لم يفوت الرجل فرصة وجود "صحراء ميديا" التي شكرها وأشاد بمهنيتها ليؤكد انفتاح المجموعة عليها؛ وهو انفتاح أراد أن يمارس من خلاله هوايته في الدعوة؛ حدثنا عن جماعة الدعوة والتبليغ وكيف أن عصارة فكرها تتلخص في أن الداعية مطالب بتزكية نفسه أولا وترويضها على الطاعة وفعل الخيرات؛ ومن ثم يحاول إشراك الآخرين ليعم الخير كافة المسلمين.
الداعية كان دقيقا عندما قال إن من يريد أن يفهم نهج جماعة الدعوة والتبليغ ما عليه سوى قراءة سورة "العصر"؛ مشددا على أن كلمة "وتواصوا" وردت مرتين رغم قصر السورة؛ مطالبا بعثة صحراء ميديا بالحضور الخميس القادم لمعرفة الكثيرين عن الجماعة!!؟

mardi 29 janvier 2013

Fabian Barthez ferait de la promo pour l’association « Daâwa et Tabligh »

barthez-ansar-chariaa-tunisie-france-football 
Dans une interview accordée à notre confrère Al Masdar, un des cheikhs du mouvement islamiste " Jamaat Daâwa we Tabligh" ( groupe pour la prédication) a déclaré que l’ancien buteur français Fabian Barthez serait en visite à Sfax, en Tunisie.
 

Cette source qui a refusé de révéler son nom, a ajouté que Fabian Barthez s’est converti à l’islam depuis des années et qu’il serait devenu membre d’Ansar Al Chariaa.
Ce dernier aurait voyagé dans différents pays (arabes et européens) et ce dans le cadre des activités de l’association "Daâwa waTabligh".
Lire aussi:

samedi 26 janvier 2013


غزة- خاص بالمشرق نيوز:
دعا الشيخ علي الغفري أمير جماعة التبليغ والدعوة في فلسطين الحكومة الفلسطينية إلى الشروع الفوري في تطبيق الحدود على المخالفين وعدم الاكتفاء بمعاقبتهم بالسجن فقط أمام مرأى من الناس.
وقال الغفري أمام العشرات من أنصار الجماعة والمصلين في مسجد الصحابة مركز الجماعة الرئيس في غزة، نتمنى أن نصبح فنرى الحكومة، ويعني حكومة حماس في غزة- قد بترت يد سارق في ميدان فلسطين أمام الناس.
وذكر الغفري: صحيح أن الحكومة أعدمت عدداً من العملاء أثناء الحرب، إلا أننا حقيقة لم نشعر بقيمة الحكم وتنفيذ الحدود لأن ذلك لم يتم أمام الناس، واستشهد بالآية الكريمة"وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"
ورغم عدم تدخل الجماعة في السياسة، ويلقى الشيخ الغفري تأييداً من كافة الفصائل الفلسطينية والحكومتين في غزة بقيادة إسماعيل هنية، وحكومة رام الله، إلا أنه أشاد بانتصار المقاومة في معركة "حجارة السجيل الأخيرة أمام الاحتلال الإسرائيلي، وقال: لقد انتهى عهد البشارات، ودخلنا في عهد جديد هو الانتصارات، ولأننا عدنا لله فقد نصرنا، وحقق الربيع العربي في الدول العربية.
وانتقد الشيخ الغفري ما تواجهه الحكومة المصرية برئاسة محمد مرسي من معارضات، وقال: إن هذه يحدث لأنه يريد أن يحتكم لكتاب الله، وقال من المؤسف وجود عرب ومسلمين يرفضون الاحتكام لدستور الأمة القرآن، ودعا مرسي للتمسك بكتاب الله والحكم بالدستور الخالد، واستشهد بالآية" ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون.

lundi 21 janvier 2013

Au Bangladesh, le deuxième plus grand rassemblement musulman au monde

Au Bangladesh, le deuxième plus grand rassemblement musulman au monde

La rédaction | le 14.01.2013 à 15:42
Le week-end dernier a eu lieu le plus grand rassemblement musulman au monde, à Tongi, au Bangladesh, à environ 40 kilomètres au nord de la capitale Dacca, sur les berges de la rivière Turag : la Biswa Ijtema - Congrégation mondiale des musulmans.


Des fidèles musulmans en prière à l'occasion de la Biswa Itjema. (Photo : AFP)
Nurul Islam, l'un des organisateurs, a indiqué que des chapiteaux s'étendant sur plus d'un kilomètre, érigés sur les berges de la rivière, étaient déjà pleins la veille du rassemblement et que des dizaines de milliers de fidèles supplémentaires affluaient heure après heure sur le site en préparation. « Il y a déjà plus d'un million de fidèles mais nous espérons, comme l'an dernier, que le chiffre va atteindre les deux millions lors des prières de clôture dimanche », expliquait-il vendredi 11 janvier. Des trains et des ferries avaient été spécialement affrétés pour transporter les pèlerins. « Environ 30.000 étrangers de plus de cent pays se sont joints au rassemblement cette année ».

« Un islam pacifique et exemplaire dans le monde »

Il s'agit du plus important rassemblement musulman après le pèlerinage à la Mecque. En 2010, 5 millions de pèlerins originaires de 80 pays avaient participé à l'événement. Exclusivement destinée à la prière et au recueillement, cette manifestation proscrit les débats politiques. L'événement est relativement récent : la Biswa Ijtema a été instituée en 1946. Le rassemblement dure trois jours.


Des Bangladais affluent à Tongi, à 40 kilomètres de Dacca, au Bangladesh, vendredi 11 janvier 2013. (Photo : AFP).
La tradition des Ijtema a été lancée en 1925 dans le sous-continent indien par le savant indien Muhammad Ilyas Kandhalvi qui a rénové le mouvement Tabligh, une organisation internationale qui prêche « un islam pacifique et exemplaire dans le monde » . Après la partition du Bengale en 1947, trois grands centres d'Ijtema se sont développés, respectivement à Bhopal (Madhya Pradesh) en Inde, à Raiwind au Pakistan, et à Tongi. Le rassemblement au Bangladesh est le plus important. Il a lieu dans le troisième pays musulman au monde : 89,7% de ses 130 millions d'habitants se reconnaissent de l'islam.
http://fait-religieux.com/monde/asie_pacifique/2013/01/14/au_bangladesh_le_deuxieme_plus_grand_rassemblement_musulman_au_monde

dimanche 20 janvier 2013

Une jamaa arretée à Bamako

Paranoïa à Bamako : "Ils ont été dénoncés à cause de leur 'look islamiste'"

Des individus, dénoncés par la population comme des islamistes, sont embarqués par la police de Bamako. Capture d'écran de la vidéo de l'arrestation envoyée par notre Observateur.
 
Pendant que l’armée malienne et les forces françaises affrontent dans le nord du pays les groupes djihadistes armés qui contrôlent la région depuis le printemps, à Bamako, la paranoïa gagne les habitants. Et ceux qui ressemblent de près ou de loin à des islamistes sont immédiatement dénoncés aux autorités.

À Bamako, un groupe d’hommes suspecté par la population de fomenter un attentat terroriste a été arrêté par les gendarmes dans une mosquée. Sur la vidéo de leur interpellation, des habitants crient : "Exécutez-les !", "Ce sont des mécréants !" et se félicitent de cette "bonne pêche", sans aucune preuve de leur culpabilité.
 
La vidéo a été réalisée par notre Observateur à partir de son téléphone portable juste après l’arrivée des gendarmes sur place, lundi 14 janvier. La scène se déroule dans le quartier de Village CAN-2002, situé à l’ouest de la capitale malienne.
 

 
Les 13 individus, vêtus de tenues traditionnelles d’Asie centrale et portant pour certains la barbe, ont été interpellés après une dénonciation faite à la gendarmerie par un habitant. Ce dernier affirmait avoir vu de sa fenêtre les hommes entrer dans la mosquée munis d’armes de poing, précisant qu’ils avaient sorti les armes d’un corbillard devant la mosquée. Une version qui a rapidement été écartée par les forces de l’ordre. Contacté par FRANCE 24, un gendarme suivant l’enquête a affirmé qu’aucune arme n’avait été retrouvée sur ces hommes, ni dans la mosquée. Ils appartiennent à la secte islamiste Dawa et étaient venus à Bamako pour assister à un rassemblement de leur mouvement dans la mosquée Markaz. Tous sont originaires d’autres villes et ont été hébergés dans la mosquée du quartier Village CAN-2002. Le groupe d’hommes a été relâché le 16 janvier, faute de preuves.
 
D’autres interpellations similaires ont été signalées par plusieurs de nos Observateurs à Bamako qui confirment la multiplication des contrôles de tout individu déclaré suspect par les habitants, notamment dans les mosquées.
 
La Dawa est une confrérie islamique autorisée au Mali. Elle a vu le jour dans le courant des années 1990. Ses membres se réclament d’un islam modéré et affirment ne pas avoir de vocation djihadiste. Iyad Ag Ghali - l’actuel chef d'Ansar Dine, l'un des groupes armés qui se bat actuellement contre les forces maliennes et françaises dans le nord du Mali -, a été membre de la secte Dawa avant de fonder son groupe islamiste radical qui s'est allié à Al-Qaïda au Maghreb islamique (Aqmi).
 
En septembre dernier, 16 membres mauritaniens de cette secte ont été assassinés dans des circonstances non déterminées par l’armée malienne.
 

"Les personnes que nous avons vues ressemblaient à des islamistes"

Seybou est l’auteur de la vidéo. Il a préféré conserver l’anonymat.
 
J’étais près du quartier lorsque j’ai entendu un brouhaha assourdissant. Il devait y avoir une centaine de personnes qui se pressaient pour voir ce qu’il se passait. Une passante m’a dit qu’un rassemblement suspect d’islamistes avait eu lieu et qu’ils avaient été dénoncés. J’ai décidé de filmer la scène pour montrer ça à mes amis.
 
Certains ont commencé à crier [en bambara, la langue nationale du Mali] qu’il fallait les exécuter, d’autres voulaient s’en prendre à eux mais les gendarmes nous ont dit de rester calmes [d’après le gendarme contacté, toute dénonciation fait l’objet d’une interpellation à Bamako, permettant à la fois de ficher les individus "gênants" mais aussi de protéger les suspects d’une population qui pourrait vouloir se faire justice elle-même, NDLR].
 
"On a peur que des islamistes soient déjà là en éclaireur à Bamako"
 
Les personnes qu’on a vues ressemblaient à des islamistes : elles arboraient un look qu’on associe ici aux Mauritaniens [la gendarmerie évoque une tenue "pakistanaise", NDLR], leurs vêtements étaient amples, ils portaient des foulards sur la tête et avaient une longue barbe. La population a été prise de panique car ces hommes n’avaient jamais été identifiés dans le quartier et que leur apparence dénotait avec les codes habituels. Du coup, les gens font immédiatement un rapprochement avec les groupes islamistes qui sévissent dans le Nord.
 
Les gens ont très peur et ils sont sur leur garde depuis que l’état d’urgence a été déclaré [lors de cette annonce, le 12 janvier, le président de la transition, Dioncounda Traoré, a appelé à la "mobilisation générale" des Maliens]. Ils essaient aussi de travailler avec la police pour dénoncer toute personne qui a une activité anormale, qui reste trop longtemps au téléphone en parlant une langue qui n’est ni le bambara ni le français. On a peur que les islamistes soient déjà à Bamako en éclaireur et qu’ils se mêlent à la population pour donner des informations à leur chef.

"Aucun membre de la secte Dawa n’a jamais été impliqué dans un attentat au Mali"

Abdoulaye Tamboura est chercheur en géopolitique, spécialiste de l'Afrique subsaharienne. Il termine une thèse sur "Le conflit touareg et ses enjeux géopolitiques au Mali" auprès de l’Institut français de géopolitique (IFG) et a travaillé sur la secte Dawa dans ce cadre.
 
Dawa est une secte radicale, non violente dans ses principes, qui n’a rien à voir avec des mouvements extrémistes. Elle est originaire du Pakistan, où elle est proche de Lashkar-e-Taiba, un mouvement islamiste armé anti-américain. Elle est apparue il y une vingtaine d’années au Mali et est implantée dans le sud comme dans le nord du pays.
 
Son objectif est de convertir à son idéologie le maximum de fidèles ["da’wa" signifie "invitation" en arabe] en finançant la construction de mosquées et en aidant à la création d’entreprises. Ses membres sont suivis par les services secrets maliens car ils s’adonnent à un prosélytisme important auprès de la population.
 
Pour l’heure, il n’y a jamais eu aucune preuve de leur implication dans des attentats au Mali, et même aucun d'eux n’a jamais été arrêté pour avoir planifié une attaque. Ils sont suspects car beaucoup d’entre eux viennent de Mauritanie. [la plupart des membres du Mouvement pour l'unicité et le jihad en Afrique de l'Ouest (Mujao) sont mauritaniens, dont l'un de ses leaders,  ce qui crée un amalgame entre Mauritaniens et islamistes, NDLR].